الْمَقَاصِدُ الْكُلِّيُّة
أصول الفقه
هي التي تعود مصلحة مراعاتها إلى عموم الأمة، أو أغلبها . وتطلق أحياناً بمعنى المقاصد العامة التي تلحظ في جميع الأبواب . مثل حفظ النظام، وحماية القرآن، والسنة من التحريف، والتغيير، وتنظيم المعاملات، وبث روح التعاون والتسامح، وتقرير القيم والأخلاق . ومن شواهد استعماله قول ابن الدهان في تقويم النظر : "الْقَوَاعِد بنيت على الْمَقَاصِد الْكُلية . "
انظر : مقاصد الشريعة لابن عاشور، 3/253، نظرية المقاصد عند الشاطبي للريسوني، ص : ٢٨٩، علم المقاصد الشرعية للخادمي، 1/74، تقويم النظر لابن الدهان، 4/257.