آيات قرآنية عن الإسراء والمعراج
التفسير والترجمة
تنزه الله سبحانه وتعظَّم؛ لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، فهو الذي سيّر عبده محمدًا صلّى الله عليه وسلّم روحًا وجسدًا يقظة بجزء من الليل من المسجد الحرام إلى مسجد بيت المقدس الذي باركنا حوله بالثمار والزروع وبمنازل الأنبياء عليهم السلام؛ ليرى بعض آياتنا الدالة على قدرة الله سبحانه، إنه هو السميع فلا يخفى عليه مسموع، البصير فلا يخفى عليه مُبْصَر.
﴿ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ﴾
التفسير والترجمة
أفتجادلونه - أيها المشركون - فيما أراه الله ليلة أسرى به؟!
ولقد رأى محمد صلّى الله عليه وسلّم جبريل على صورته مرة أخرى ليلة أسري به.
عند سدرة المنتهى وهي شجرة عظيمة جدًّا في السماء السابعة.
عند هذه الشجرة جنة المأوى
إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعرف كنهه إلا الله.
ما مال بصره صلّى الله عليه وسلّم يمينًا ولا شمالًا، ولا تجاوز ما حدّ له.
لقد رأى محمد صلّى الله عليه وسلّم ليلة عرج به من آيات ربه العظمى الدالة على قدرته، فرأى الجنة، ورأى النار، وغيرهما.